السيد هاشم البحراني

159

البرهان في تفسير القرآن

2684 / [ 19 ] - وعنه : عن أبيه ( رحمه الله ) ، قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، أنه قال في المستضعفين الذين * ( لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ) * : « لا يستطيعون حيلة فيدخلوا في الكفر ، ولم يهتدوا فيدخلوا في الإيمان ، فليس هم من الكفر والإيمان في شيء » . 2685 / [ 20 ] - العياشي : عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، في المستضعفين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا . قال : « لا يستطيعون حيلة إلى الإيمان ولا يكفرون ، الصبيان وأشباه عقول الصبيان من النساء والرجال » . 2686 / [ 21 ] - عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : « من عرف اختلاف الناس فليس بمستضعف » . 2687 / [ 22 ] - وعنه : عن أبي خديجة ، عن أبي عبد الله « 1 » ( عليه السلام ) ، قال : « المستضعفون من الرجال والنساء * ( لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا ) * - قال - لا يستطيعون سبيل أهل الحق فيدخلوا فيه ، ولا يستطيعون حيلة أهل النصب فينصبوا - قال - هؤلاء لا يدخلون الجنة بأعمال حسنة ، وباجتناب المحارم التي نهى الله عنها ، ولا ينالون منازل الأبرار » . 2688 / [ 23 ] - عن زرارة ، قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) وأنا أكلمه في المستضعفين : « أين أصحاب الأعراف ؟ أين المرجون لأمر الله ؟ أين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا ؟ أين المؤلفة قلوبهم ؟ أين أهل تبيان الله ؟ أين المستضعفون من الرجال والنساء والولدان * ( لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً ولا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولئِكَ عَسَى اللَّه أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وكانَ اللَّه عَفُوًّا غَفُوراً ) * » . 2689 / [ 24 ] - عن زرارة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أتزوج المرجئة « 2 » أو الحرورية « 3 » أو القدرية « 4 » ؟

--> 19 - معاني الأخبار : 203 / 11 . 20 - تفسير العيّاشي 1 : 268 / 243 . 21 - تفسير العيّاشي 1 : 268 / 244 . 22 - تفسير العيّاشي 1 : 268 / 245 . 23 - تفسير العيّاشي 1 : 269 / 246 . 24 - تفسير العيّاشي 1 : 269 / 247 . ( 1 ) في « س » ، « ط » : عنه ، عن أبي عبد اللَّه ، والظاهر أنّ الصواب ما في المتن . راجع جامع الرواة 1 : 349 . ( 2 ) بعد مقتل عليّ ( عليه السّلام ) التقت الفرقة الموالية له والفرقة الموالية لطلحة والزبير وعائشة فصاروا فرقة واحدة موالية لمعاوية ، فسمّوا المرجئة ، وإنّهم تولَّوا المختلفين جميعا ، وزعموا أنّ أهل القبلة كلَّهم مؤمنون بإقرارهم الظاهر بالإيمان ورجّوا لهم المغفرة . « المقالات والفرق : 5 » . ( 3 ) الحرورية : فرقة من الخوارج خرجوا على عليّ ( عليه السّلام ) بعد تحكيم الحكمين بينه وبين معاوية وأهل الشام ، وقالوا : لا حكم إلَّا للَّه وكفّروا عليّا ( عليه السّلام ) وتبرؤا منه وأمّروا عليهم ذا الثّدية وهم المارقون ، فخرج عليّ ( عليه السّلام ) فحاربهم فقتلهم وقتل ذا الثّدية فسمّوا الحرورية لوقعة حروراء . « المقالات والفرق : 5 » . ( 4 ) القدريّة : هم المنسوبون إلى القدر ، ويزعمون أنّ كلّ عبد خالق فعله ، ولا يرون المعاصي والكفر بتقدير اللَّه ومشيئته . وقيل : المراد من القدريّة المعتزلة لإسناده أفعالهم إلى القدر . « مجمع البحرين - قدر - 3 : 451 » .